انتقل إلى المحتوى
Bediüzzaman Sempozyumu

حول المؤسسة

نبذة عن مؤسسة اسطنبول للثقافة والعلوم

IIKV

مؤسسة اسطنبول للثقافة والعلوم هي مؤسسة علمية وثقافية تأسست في مدينة إسطنبول عام 1979، بهدف خدمة الإسلام وتعزيز قيمه الحضارية. وتنطلق المؤسسة في رؤيتها من إدراك عميق لإحدى أبرز الإشكاليات العالمية المعاصرة، والمتمثلة في غياب السلام والأمن، إذ إن السعي إلى السكينة—على المستويات الفردية والاجتماعية والسياسية والبيئية—يُعد قيمة إنسانية مشتركة تتقاطع عندها تطلعات البشر كافة.

وعلى الصعيد العالمي، تبذل مؤسسات عديدة جهودًا حثيثة لبناء عالم أكثر أمنًا واستقرارًا، من خلال نماذج تعليمية متكاملة تجمع بين العلوم المادية والقيم الأخلاقية. وبوصفها عضوًا فاعلًا في هذا الحراك العالمي، تسهم مؤسستنا في دعم التعاون المستدام بين أتباع الأديان والثقافات والتقاليد المختلفة، انطلاقًا من القيم الإنسانية المشتركة التي توحد بينها.

وانسجامًا مع أهدافها ورؤيتها، تضطلع المؤسسة بتنفيذ باقة واسعة من الأنشطة الأكاديمية والاجتماعية والثقافية، من أبرزها:

أنشطة المؤسسة

1

تنظيم مؤتمرات وندوات وورش عمل دولية تُعنى بالقضايا العالمية وسبل معالجتها، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من مختلف الدول والثقافات.

2

عقد ندوات وطنية ونشر أبحاث علمية بالتعاون مع جامعات متعددة داخل تركيا.

3

إقامة ورش عمل أكاديمية متخصصة تجمع طلاب الدراسات العليا بكبار الأساتذة والباحثين.

4

نشر الكتب العلمية بالتعاون مع دور نشر مرموقة.

5

إصدار مجلات أكاديمية متخصصة، وترجمة عدد من الأعمال العلمية.

6

تنظيم رحلات دراسية إلى مدينة إسطنبول ومدن تركية أخرى، إلى جانب ورش عمل تخصصية.

7

إقامة معارض وطنية ودولية ذات محاور محددة، بالإضافة إلى معرض دائم في المدرسة التاريخية رستم باشا.

8

تقديم دعم مالي للأبحاث الأكاديمية المرتبطة بمجالات اهتمام المؤسسة، وكذلك لطلاب البكالوريوس ضمن حدود الإمكانات المتاحة، مع العمل على تطوير شراكات جديدة مع مؤسسات دولية.

كما ينهض معهد الحضارة في إسطنبول، التابع للمؤسسة، بدور محوري في تطوير النظم التعليمية وإعادة بنائها في عدد من المناطق، من بينها الشرق الأوسط، والبلقان، وأفريقيا، وأوروبا، والجمهوريات التركية. ويقوم المعهد بإجراء أبحاث تربوية، وإعداد تقارير ودراسات تحليلية موجهة إلى صنّاع القرار، بالتعاون مع نخبة من الأكاديميين والخبراء حول العالم، بهدف دعم الأفراد والمؤسسات التعليمية واستكشاف فرص الاستثمار في قطاع التعليم. ويركز المعهد في برامجه ومشاريعه على تطوير المناهج، وتأهيل المعلمين، وتعليم الأسرة والطفل، وتنشيط الأندية الطلابية، والتعليم المهني، والتعليم الديني، والفنون والتراث الثقافي، فضلًا عن إعداد السياسات التعليمية المرتبطة بهذه المجالات وتنفيذ برامج داعمة لها.

أما نموذج التفكير ذي الأبعاد الخمسة، الذي تطبقه المؤسسة ويستهدف المعلمين، ومديري المدارس، والمربين، وأصحاب المؤسسات التعليمية في عدد من الدول، فينطلق من الإيمان بأن العلم المتحرر من الأيديولوجيا لا يتعارض مع الرسالة الإلهية الأصيلة، إذ إن كليهما يصدر عن مصدر واحد.

وتواصل المؤسسة كذلك تقديم الدعم المالي لطلاب الجامعات المنخرطين في أبحاث أكاديمية تتصل بمجالات اهتمامها، إضافة إلى مساندة الطلاب ذوي الموارد المحدودة، في إطار سعيها لتعزيز البحث العلمي وتحقيق العدالة التعليمية. وللاطلاع على مزيد من المعلومات حول أنشطة المؤسسة وبرامجها، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،

سعيد يوجَه

رئيس مجلس الأمناء